وكيل الكلية للشؤون السريرية

colleges

تعنى وكالة الشؤون السريرية بالإشراف على دراسة الجانب التطبيقي بغرض اكساب الطلاب مهارات سريرية مرتبطة بإنهاء الخطة الدراسية بأقسام الكلية خلال السنوات الدراسية، وتعتبر وكالة الكلية للشؤون السريرية هي الجهة المخولة بالأشراف ومتابعة التدريب واكساب المهارات للطلاب بالسنوات السريرية والتنسيق مع المستشفيات والجهات الصحية داخل وخارج منطقة عسير، وذلك لإعداد الطلبة الخريجين للعمل في القطاعات الصحية المختلفة والقيام بالرعاية الصحية للمريض بجودة عالية.

مهام وكالة الكلية للشؤون السريرية:

 

  • حصر أعداد الطلاب والطالبات المتقدمين لسنة الامتياز بجميع الأقسام الأكاديمية.
  • متابعة جميع نتائج المتقدمين بالتعاون مع وكالة الكلية للشؤون التعليمية.
  • التنسيق مع جميع المستشفيات والمراكز الطبية في جميع أنحاء المملكة وتوفير القبول لجميع الطلاب والطالبات لإنهاء فترة التدريب الإجباري.
  • تدقيق جميع الحسابات المالية لجميع الطلاب وتوثيقها إلكترونياً.
  • تشكيل لجنة من جميع التخصصات بالكلية لمتابعة الطلاب بعد توزيعهم على المستشفيات.
  • توزيع جميع اللوائح  والمهام المطلوبة.
  • زيارة جميع مستشفيات المنطقة لمتابعة الطلاب خلال فترة التدريب.
  • تذليل كافة الصعوبات التي تواجه  الطلاب.
  • إصدار شهادات إتمام التدريب لجميع الطلاب والطالبات بعد انتهاء فترة التدريب.
التدريب الميداني

تعتبر فترة التدريب، خلاصة الدراسة الأكاديمية و مرحلة الانطلاق من التعليم النظري إلى التطبيق العملي المتواصل في أماكن التدريب و التي قد تكون أماكن التوظيف و العمل مستقبلا، لذا فإن ما يتركه الطالب من انطباع خلال فترة التدريب يكون له التأثير الكبير على مسألة قبوله للعمل و الوظيفة، بل إن بعض المنشئات الصحية المرموقة تركز و تدقق على فترة الامتياز أكبر من التركيز على المعدل العام والتقدير النهائي، حيث أن البعض يتصل بمراكز التدريب قبل قبول طلبات التوظيف و يسأل عن مدى الانضباط و تحمل المسؤولية و الجدية أثناء فترة التدريب، لأنها المحك الحقيقي و المقياس الواقعي العملي و ليس فقط معدل التحصيل الأكاديمي النظري، حيث أن الوظيفة عمل تطبيقي و ليست دراسة نظرية مجردة. بناء على ذلك فإن تحلي الطالب بأخلاقيات المهنة وأهمها تحمل الأمانة وكذلك الإتقان مع ما يصاحب ذلك من الجد والمثابرة والإخلاص والانضباط والاحترام المتبادل والتحلي بالصبر والالتزام بالوقت وبالتعاليم المقررة في كل منشئة، فذلك كفيل بإذن الله بحصول الطالب على أفضل النتائج وعكس صورة مشرفة، فنجاحه وتفوقه نجاح وتشريف لقسمه وكليته وللجامعة بشكل عام.